أحمد بن يحيى العمري

249

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار

وقوله : قد طال بالحلم عن أعدائك الأمد * فاعمد لعزم مزيل ما له عمدوا وكن على رأيك الميمون معتمدا * فليس غيرك للعلياء معتمد لا تصرفن عن بني همدان وأقرهم * ضربا إذا ما تغشى أمة همدوا ضربا تجمد موار الدماء إذا * ما مار منه هامهم في الماقط الجمد هم من علائك في هم وفي كمد * فدام للقوم ذاك الهمّ والكمد وليس تخمد نار في قلوبهم * من الحقود الألى إلا إذا خمدوا في ليل يقع لهنيض الظبي شهب * كسقف دجن له سمر القنا عمد وقد مددت له حبلا إلى أمد * والآن حين يداني ذلك الأمد فانهض تعب المعالي غير متئد * وارع الأنام رعاك الواحد الصمد وقوله : متيم في عينيه لو جاك * ما ذا يضرك لو عرفته نباك لله درّك ما ألهاك عن دنف * ما ردّ أمرك في حال ولا دراك بريت جسمي بالإعراض منك و * عطفت أبراني سبحان من براك أدميت خدك إذ أدميت لي كبدي * أنصف وقل لي ترى من بالسر بداك قد قلت للسجف لما أن حجبت به * يا سجف لبيك قد أحميت أمراك ويا منمنم خطي عارضيه لقد * قراك مهجته الرائي وما قراك وأنت يا من يساميني إلى شرفي * لقد وسعت إذن أضعاف ما ملاك هذا وسرحك يرعى في حمى كلأي * فلا رعى سرحك الباري ولا كلاك جحدت حق فتى ما زلت ترزؤه * فيما يحل وفيما مل ما رزاك من وهن رأيك أصبحت منتصرا * بمن [ . . . ] « 1 » لم يدر قدرك من قد يرى ولا * عرفت جهلك النامي ولا ملاك قل ما بدا لك من لوم لذي كرم * فلم تجب طوال الدهر ما حساك

--> ( 1 ) هنا بعض الكلمات مطموسة لم أتبينها ، وبالجملة فهذه الأبيات مكسورة الوزن وفي كلماتها تصحيفات كثيرة ، فلزم التنويه .